Opportunities

Ebram Louis - «تأنّى» منصة مجتمعية للوقاية من التحريض والعنف القائم على الهوية تحقق من الادعاء، افهم السياق، ولا تجعل الاختلاف سببًا للكراهية. مساحة عربية موثوقة تساعد الناس على التحقق من المعلومات، وفهم خطاب التحريض، والتعامل مع الاختلاف دون اللجوء إلى الكراهية أو العنف. المشروع لا يفترض أن الاختلاف مشكلة يجب إلغاؤها. فالاختلاف الديني والسياسي والثقافي والعرقي جزء من المجتمعات. المشكلة تبدأ عندما يتحول الاختلاف إلى تمييز، ثم إلى إقصاء، ثم إلى تبرير للعنف. ومن هنا تأتي فكرة «تأنّى»: توقف قبل أن تصدق. تحقق قبل أن تنشر. افهم قبل أن تحكم. واختلف دون أن تكره. #ImpactAwards2026 #GreenContentCreator

«تأنّى» منصة مجتمعية للوقاية من التحريض والعنف القائم على الهوية تحقق من الادعاء، افهم السياق، ولا تجعل الاختلاف سببًا للكراهية.

مساحة عربية موثوقة تساعد الناس على التحقق من المعلومات، وفهم خطاب التحريض، والتعامل مع الاختلاف دون اللجوء إلى الكراهية أو العنف.

المشروع لا يفترض أن الاختلاف مشكلة يجب إلغاؤها.
فالاختلاف الديني والسياسي والثقافي والعرقي جزء من المجتمعات.
المشكلة تبدأ عندما يتحول الاختلاف إلى تمييز، ثم إلى إقصاء، ثم إلى تبرير للعنف.

ومن هنا تأتي فكرة «تأنّى»:

توقف قبل أن تصدق.
تحقق قبل أن تنشر.
افهم قبل أن تحكم.
واختلف دون أن تكره.

#ImpactAwards2026 #GreenContentCreator
«تأنّى» منصة مجتمعية للوقاية من التحريض والعنف القائم على الهوية تحقق من الادعاء، افهم السياق، ولا تجعل الاختلاف سببًا للكراهية. مساحة عربية موثوقة تساعد الناس على التحقق من المعلومات، وفهم خطاب التحريض، والتعامل مع الاختلاف دون اللجوء إلى الكراهية أو العنف. المشروع لا يفترض أن الاختلاف مشكلة يجب إلغاؤها. فالاختلاف الديني والسياسي والثقافي والعرقي جزء من المجتمعات. المشكلة تبدأ عندما يتحول الاختلاف إلى تمييز، ثم إلى إقصاء، ثم إلى تبرير للعنف. ومن هنا تأتي فكرة «تأنّى»: توقف قبل أن تصدق. تحقق قبل أن تنشر. افهم قبل أن تحكم. واختلف دون أن تكره. #ImpactAwards2026 #GreenContentCreator
0 Comments 0 Shares 74 Views
Funded by the European Union Funded by the European Union

This website is funded by the European Union, within the framework of the Green Forward programme, implemented at the meso level by SPARK in Jordan, Lebanon, Palestine, Morocco, Tunisia, and Egypt. Its contents are the sole responsibility of SPARK and do not necessarily reflect the views of the European Union.