-
أنا أسامة بشناق مؤسس مارادونا الحارة وأؤمن أن هناك أطفالا يمتلكون موهبة كبيرة لكنهم لا يملكون الإمكانيات أو العلاقات أو الفرص التي تساعدهم على الوصول إلى الأندية والأكاديميات وتحقيق أحلامهم.
من هنا جاءت رسالتي أن أكون حلقة وصل بين هذه المواهب والفرص التي تستحقها وأن أثبت أن الطفل لا يحتاج دائما إلى إمكانيات كبيرة حتى يبدأ طريقه نحو النجاح بل يحتاج أحيانا إلى شخص يؤمن به ويمنحه أول فرصة.
طموحي أن تتوسع مارادونا الحارة لتصل إلى جميع محافظات الأردن وأن تتحول من مبادرة لصناعة المحتوى إلى مشروع مجتمعي مستدام يكتشف المواهب ويربطها بالأندية والأكاديميات ويوفر الدعم للأطفال غير القادرين على تحمل تكاليف التدريب والمستلزمات الرياضية.
مارادونا الحارة ليست مجرد اسم يطلق على أفضل لاعب في الحارة بل رسالة تؤمن بأن كل حارة فيها بطل وكل طفل عنده حلم يستحق أن يجد من يؤمن به.
لأن الحلم لا يجب أن يتوقف بسبب الفقر أو قلة الإمكانيات ولأننا نؤمن أن صناعة الأمل تبدأ عندما نمنح الآخرين فرصة لم تكن متاحة لهم.
أنا أسامة بشناق مؤسس مارادونا الحارة وأؤمن أن هناك أطفالا يمتلكون موهبة كبيرة لكنهم لا يملكون الإمكانيات أو العلاقات أو الفرص التي تساعدهم على الوصول إلى الأندية والأكاديميات وتحقيق أحلامهم.من هنا جاءت رسالتي أن أكون حلقة وصل بين هذه المواهب والفرص التي تستحقها وأن أثبت أن الطفل لا يحتاج دائما إلى إمكانيات كبيرة حتى يبدأ طريقه نحو النجاح بل يحتاج أحيانا إلى شخص يؤمن به ويمنحه أول فرصة.طموحي أن تتوسع مارادونا الحارة لتصل إلى جميع محافظات الأردن وأن تتحول من مبادرة لصناعة المحتوى إلى مشروع مجتمعي مستدام يكتشف المواهب ويربطها بالأندية والأكاديميات ويوفر الدعم للأطفال غير القادرين على تحمل تكاليف التدريب والمستلزمات الرياضية.مارادونا الحارة ليست مجرد اسم يطلق على أفضل لاعب في الحارة بل رسالة تؤمن بأن كل حارة فيها بطل وكل طفل عنده حلم يستحق أن يجد من يؤمن به.لأن الحلم لا يجب أن يتوقف بسبب الفقر أو قلة الإمكانيات ولأننا نؤمن أن صناعة الأمل تبدأ عندما نمنح الآخرين فرصة لم تكن متاحة لهم.0 Comments 0 Shares 3 ViewsPlease log in to like, share and comment!
This website is funded by the European Union, within the framework of the Green Forward programme, implemented at the meso level by SPARK in Jordan, Lebanon, Palestine, Morocco, Tunisia, and Egypt. Its contents are the sole responsibility of SPARK and do not necessarily reflect the views of the European Union.